عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
502
مختصر تفسير القمي
سورة القلم ( 68 ) [ مكّيّة ، وآياتها اثنتان وخمسون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 - 2 ] قوله : « ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ » ، عن حسّان الجمّال « 1 » ، قال : قال لي الصادق عليه السلام ونحن بغدير خمّ : « هاهنا أخذ رسول اللَّه بيد عليّ وقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » وأشار بيده إلى موضع وقال : « وكان هناك خمسة نفر ، لمّا قال رسول اللَّه ذلك ، مدّوا أعناقهم نحوه وقالوا : إنّه لمجنون » . قال : « 2 » ومن الخمسة ؟ قال : « فلان وفلان وفلان وسالم وأبو عبيدة » . فقلت : الحمد للَّهالذي أسمعني هذا منك . « 3 » [ 43 ] قوله : « وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ » ، قال : « إذا كان يوم القيامة جعل اللَّه في ظهورهم سفافيد من نار « 4 » فلا يستطيعون السجود » . « 5 » [ 4 ] قوله : « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » ، قال : « الإسلام » . [ 1 - 2 ] وسئل عن قوله : « ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ » ، قال عليه السلام : « أمّا « ن » فإنّه نهر في الجنّة ، فقال له : كن مداداً ، فجمد النهر ، وكان أشدّ بياضاً من الثلج وأحلى من الشهد » .
--> ( 1 ) . في « ب » و « ج » : « حسين الجمّال » ( 2 ) . كذا ، والظاهر أنّ الصحيح : « قلت » ( 3 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 464 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في التهذيب ، ج 3 ، ص 263 ، ح 746 ( 4 ) . السفود ، كتنور ، والسفود والسفّود - بالتشديد - : حديدة ذات شعب ، معقفة ، معروف ، يشوى عليها اللحم ، وجمعه : سفافيد . انظر : لسان العرب ، ج 3 ، ص 218 ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 461 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً التوحيد للصدوق ، ص 349 ، ح 9